المحلي / السيوطي
588
تفسير الجلالين
( 11 ) * ( فاستفتهم ) * استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا * ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) * من الملائكة والسماوات والأرضين وما فيهما وفي الاتيان بمن تغليب العقلاء * ( إنا خلقناهم ) * أي أصلهم آدم * ( من طين لازب ) * لازم يلصق باليد : المعنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير . ( 12 ) * ( بل ) * للانتقال من غرض إلى آخر وهو الاخبار بحاله وحالهم * ( عجبت ) * بفتح التاء خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ، أي من تكذيبهم إياك * ( و ) * هم * ( يسخرون ) * من تعجبك . ( 13 ) * ( وإذا ذكروا ) * وعظوا بالقرآن * ( لا يذكرون ) * لا يتعظون . ( 14 ) * ( وإذا رأوا آية ) * كانشقاق القمر * ( يستسخرون ) * يستهزءون بها . ( 15 ) * ( وقالوا ) * فيها * ( إن ) * ما * ( هذا إلا سحر مبين ) * بزينر ، وقالوا منكرين للبعث : * ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون ) * في الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين . ( 17 ) * ( أو آباؤنا الأولون ) * بسكون الواو عطفا بأو ، وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضمير في لمبعوثون والفاصل همزة الاستفهام . ( 18 ) * ( قل نعم ) * تبعثون * ( وأنتم داخرون ) * أي صاغرون . ( 19 ) * ( فإنما هي ) * ضمير مبهم يفسره : " زجرة " أي صيحة * ( واحدة فإذا هم ) * أي الخلائق أحياء * ( ينظرون ) * ما يفعل بهم . ( 20 ) * ( وقالوا ) * أي الكفار * ( يا ) * للتنبيه * ( ويلنا ) * هلاكنا ، وهو مصدر لا فعل له من لفظه ، وتقول لهم الملائكة : * ( هذا يوم الدين ) * يوم الحساب والجزاء . ( 21 ) * ( هذا يوم الفصل ) * بين الخلائق * ( الذي كنتم به تكذبون ) * ويقال للملائكة : ( 22 ) * ( احشروا الذين ظلموا ) * أنفسهم بالشرك * ( وأزواجهم ) * قرناءهم من الشياطين * ( وما كانوا يعبدون ) * .